ابن الفرضي
301
تاريخ علماء الأندلس
محمد بن سحنون ، ومحمد بن تميم العنبريّ ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن عبد الأعلى ، ومحمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم ، وأحمد بن عبد اللّه بن صالح الكوفيّ . وكان رحل مع خاله محمد بن غالب ابن الصّفّار . وكان شيخا مقلّا . وقال لي سليمان بن أيوب : كان ابن أبي الوليد قد بوّب « مستخرجة العتبيّ » على تبويب « المدوّنة » ، وكان أهل المغرب يقصدونه فيها ، ولقد ندمت إذ لم آخذها عنه . قال خالد : كان ابن أبي الوليد من الخاشعين البكّائين . حدّث عنه خالد « 1 » ، وأحمد بن سعيد ، وعبد اللّه بن محمد بن عثمان ، ومحمد بن عمر بن عبد العزيز ، وسليمان بن أيوب ، وغيرهم كثير ، وكان ثقة خيارا . قال لي سليمان : توفّي رحمه اللّه بعد محمد بن عمر بن لبابة بسنة . وكان وفاة ابن لبابة سنة أربع عشرة في رمضان . وفي كتاب أبي سعيد : توفّي قريبا من سنة عشر وثلاث مائة . وقال الرازي : توفّي في عقب جمادى الأولى سنة عشر وثلاث مائة . وقال يحيى بن هلال : توفّي سنة تسع وثلاث مائة . 664 - عبد اللّه بن محمد بن الطّفيل المعلّم ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا محمد . رحل فسمع في رحلته من أبي يعقوب المنجنيقيّ بمصر ، ومن عبد اللّه ابن عليّ بن الجارود بمكة ، وغيرهما . وكان من أهل الزّهد والفضل ، صدوقا ، كثير التهجّد بالقرآن ، وكان من القرّاء . حدّث عنه أحمد بن سعيد ، وخالد بن سعد ، وغيرهما .
--> ( 1 ) هو خالد بن سعد الذي نقل عنه المؤلف قبل قليل .